كيف نعرف الفقد الحديدي للمحول دون تحميله أصلًا؟ نتركه بلا حمل ونغذيه بجهده المقنن: كل ما يسحبه حينها يذهب تقريبًا لمغنطة القلب ومفاقيده. هذه فكرة اختبار الدائرة المفتوحة.
طريقة الاختبار
- يترك أحد الجانبين مفتوحًا (بلا حمل) — عادة جانب الجهد العالي.
- يغذى الجانب الآخر (المنخفض عادة) بجهده المقنن الكامل وتردده المقنن.
- تقاس: قدرة الدخل (واطميتر)، تيار اللاحمل (أميتر)، والجهد (فولتميتر).
ماذا تعني القياسات؟
| القياس | يمثل |
|---|---|
| قدرة الدخل عند اللاحمل | الفقد الحديدي تقريبًا (تخلفية + تيارات دوامية) لأن الفقد النحاسي ضئيل جدًا (تيار اللاحمل صغير) |
| تيار اللاحمل | تيار المغنطة + مركبة الفقد، وهو نسبة صغيرة من المقنن |
| من الحسابات | معاملات فرع المغنطة في الدائرة المكافئة |
لماذا من الجانب المنخفض؟
لأن جهده المقنن صغير ومتاح من مصادر الاختبار العادية، وأجهزة القياس بمداها المعتاد تناسب قيمه — تغذية جانب 33kV مثلًا بجهده الكامل في المختبر غير عملي. والفقد الحديدي واحد أيًا كان جانب التغذية ما دام الجهد والتردد مقننين.
نتيجة هذا الاختبار هي قيمة "No-Load Loss" المكتوبة في كتالوجات المحولات — الخسارة التي تدفع ثمنها 24 ساعة يوميًا ما دام المحول موصلًا بالشبكة، ولو بلا أي حمل.
إجابة نموذجية: لأن المحول بلا حمل فلا يمر في الملفات إلا تيار اللاحمل الصغير (نسبة ضئيلة من المقنن)، والفقد النحاسي يتناسب مع مربع التيار فيصبح مهملًا. بينما الجهد والتردد مقننان فالفيض كامل والفقد الحديدي بكامل قيمته التشغيلية. لذا فالواطميتر يقرأ عمليًا الفقد الحديدي (التخلفية والتيارات الدوامية).
إجراء الاختبار بجهد أقل من المقنن "للسلامة" ثم اعتماد النتيجة. الفقد الحديدي يتعلق بالفيض أي بالجهد؛ جهد منخفض يعطي فقدًا حديديًا أقل من الحقيقي وقراءة مضللة.
هل تريد فهم المحولات الكهربائية خطوة بخطوة؟
يمكنك متابعة دورة المحولات الكهربائية للمدرب فهد رفاعي — شرح عملي من الأساسيات إلى الاختبارات وقراءة الكتالوجات.
تصفح دورات فهد رفاعي