عكس اختبار اللاحمل تمامًا: نقصر أحد الجانبين ونرفع الجهد تدريجيًا حتى يمر التيار المقنن فقط. عندها يكون كل ما يقيسه الواطميتر تقريبًا هو الفقد النحاسي، ومن القياسات نستخرج كنز اللوحة: المعاوقة Z%.
طريقة الاختبار
- يقصر الجانب المنخفض (وصلة قصر متينة على أطرافه).
- يغذى جانب الجهد العالي بجهد مخفض جدًا يرفع تدريجيًا حتى يصل التيار إلى قيمته المقننة.
- الجهد المطلوب لذلك يكون نسبة صغيرة من المقنن (هي نفسها معاوقة المحول٪ تقريبًا).
- تقاس قدرة الدخل والتيار والجهد.
ماذا نستخرج من القياسات؟
| القياس | يمثل |
|---|---|
| قدرة الدخل | الفقد النحاسي عند الحمل الكامل (الفقد الحديدي مهمل لأن الجهد — أي الفيض — ضئيل) |
| نسبة جهد الاختبار للجهد المقنن | معاوقة المحول Z% المكتوبة على اللوحة |
| من الحسابات | المقاومة والمفاعلة المكافئتان للملفات |
لماذا من جانب الجهد العالي؟
لأن تياره المقنن أصغر، فيمكن الوصول إليه بمصدر اختبار صغير وأجهزة قياس عادية. ولو غذينا الجانب المنخفض لاحتجنا تيارات بآلاف الأمبيرات.
اختبار اللاحمل يعطيك الفقد الحديدي، واختبار القصر يعطيك الفقد النحاسي والمعاوقة — وبهما معًا تحسب كفاءة المحول وتنظيم جهده عند أي حمل دون تحميله فعليًا. هذه أناقة هندسة الاختبارات.
إجابة نموذجية: لأن جهد الاختبار المطبق نسبة صغيرة جدًا من الجهد المقنن (بحدود معاوقة المحول، مثلًا 5-10%)، والفيض المغناطيسي يتناسب مع الجهد، والفقد الحديدي يتناسب تقريبًا مع مربع الفيض، فيهبط إلى قيمة مهملة. بينما التيار في الملفات مقنن بالكامل فالفقد النحاسي I²R بكامل قيمته — فتكون قراءة الواطميتر هي الفقد النحاسي عمليًا.
الخلط بين الاختبارين: تذكرها هكذا — اللاحمل جهد كامل وتيار ضئيل فيقيس فقد الحديد (يتبع الجهد)، والقصر تيار كامل وجهد ضئيل فيقيس فقد النحاس (يتبع التيار).
هل تريد فهم المحولات الكهربائية خطوة بخطوة؟
يمكنك متابعة دورة المحولات الكهربائية للمدرب فهد رفاعي — شرح عملي من الأساسيات إلى الاختبارات وقراءة الكتالوجات.
تصفح دورات فهد رفاعي